تفاصيل الخبر

تراجعت زوجة اليورو مقابل الدولار (__) للمرة الثانية على التوالي بسبب مخاوف التضخم الناتجة عن الطاقة، مما أدى إلى تعزيز توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (الفيدرالي)، مما يدعم الدولار الأمريكي. فشلت الزوجة في البقاء أعلى من المتوسط المتحرك البسيط (__) لمدة 200 فترة على الرسم البياني، وظلت دون مستوى 1.1400. كما ساهمت التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران في زيادة الطلب على الدولار، حيث اتجه المستثمرون إلى الأصول الآمنة في ظل ارتفاع مستوى الخوف من المخاطرة. هذا التطور مهم للمستثمرين في سوق الفوركس حيث يعزز هذا الاتجاه هيمنة الدولار في بيئة سوقية تُعتبر فيها الضغوط التضخمية وسياسات البنوك المركزية مُحرّكًا رئيسيًا. فشل الزوجة في اختراق مستوى المتوسط المتحرك البسيط لمدة 200 فترة يشير إلى زخم هبوطي محتمل، مع مؤشرات تقنية تُشير إلى احتمال هبوط إضافي نحو مستويات الدعم المهمة. يجب على المُستثمرين مراقبة بيانات الفيدرالي وتطورات الجغرافيا السياسية للحصول على مؤشرات اتجاهية. للمستثمرين في منطقة الخليج، قد تؤثر ضعف اليورو مقابل الدولار على محفظات الفوركس في دول الخليج، خاصةً تلك التي تحتوي على أصول أوروبية. التركيز التالي سيكون ما إذا كانت الزوجة ستُثبت نفسها بالقرب من المتوسط المتحرك البسيط لمدة 200 فترة أو إذا تسرعت نحو الهبوط نحو 1.1300. ستلعب أيضًا الحالة النفسية الأوسع للسوق وتحركات أسعار الطاقة دورًا في تشكيل الرؤية على المدى القريب.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗