تفاصيل الخبر

تراجعت عملة اليورو (__) أمام الدولار الأمريكي (__) إلى ما دون 1.1650 لأول مرة منذ أوائل أبريل، مسجلة انخفاضًا أسبوعيًا بنسبة 1.2% بسبب التحول نحو الأصول الآمنة وارتفاع أسعار النفط. يعزز ارتفاع تكاليف الطاقة بسبب التوترات الجيوسياسية ضعف الطلب على اليورو، بينما تتأثر منطقة اليورو بشكل خاص بارتفاع أسعار النفط. يراقب التجار مستوى 1.1620 كدعم محتمل قصير المدى، مع استمرار الضغوط على اليورو. هذا التطور مهم للمستثمرين في سوق الفوركس، حيث يعكس تأثير أسعار الطاقة على قيمة العملات. يُعزز ضعف اليورو من قيمة الدولار الأمريكي ويؤثر على الأزواج المتقاطعة مثل __ و __ كما يسلط الضوء على الفرق بين سياسة الفيدرالي الأمريكي وسياسة البنك المركزي الأوروبي. يُتابع المشاركون في السوق ما إذا كان مستوى 1.1600 النفسي سيبقى داعمًا أو إذا كانت الانخفاضات ستستمر. للمستثمرين في الخليج، قد يؤثر ضعف اليورو على استراتيجيات التحوط ضد المخاطر المرتبطة بالطاقة والاستثمارات عبر الحدود. تبقى التقلبات في أسواق النفط والاختلافات بين سياسات البنوك المركزية عوامل رئيسية. يجب على التجار مراقبة بيانات التوظيف الأمريكية وقرارات البنك المركزي الأوروبي حول الفائدة كمحفزات محتملة. تشير المؤشرات الفنية إلى ميل هبوطي إذا تراجع مستوى 1.1620، مع هدف 1.1500 كدعم رئيسي التالي.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗