تفاصيل الخبر
واصلت العملات الأوروبية، خصوصًا __ و __، التداول داخل نطاق محدد بعد التقلبات الأخيرة. تراجع كلا الزوجين في الأسبوع الماضي قبل أن يشهد محاولة للتعافي، لكنهما يختبران الآن مستويات دعم مهمة دون ظهور اتجاه واضح. يعتمد المتعاملون على الحذر بسبب غياب التطورات الجيوسياسية وانتظار بيانات اقتصادية أمريكية مهمة مثل الناتج المحلي الإجمالي وتقارير التوظيف، التي قد تؤثر على مسار الدولار. يُعد التراكم داخل النطاق انعكاسًا للاختلافات في التوقعات حول سياسة الاحتياطي الفيدرالي وحالة الاقتصاد الأمريكي. قد يؤدي الاختراق فوق مستويات المقاومة الحالية إلى إشارة إلى زخم صعودي، بينما قد يؤدي الاختراق أدناه إلى تسارع في التراجع. ستصبح البيانات القادمة محورية في تحديد ما إذا كان الزوجان سيتحولان من حالة التراكم إلى مرحلة موجهة بالاتجاه. للمستثمرين في منطقة الخليج، يُنصح بمراقبة البيانات الأمريكية عن كثب لفهم المؤشرات الاتجاهية. قد يؤدي تقرير الناتج المحلي الإجمالي أو التوظيف الأقوى من المتوقع إلى تعزيز الدولار، مما يضغط على __ و __ في المقابل، قد تحد من مكاسب الدولار بيانات أضعف، مما يسمح للزوجين بالاستقرار. يجب على المتعاملين مراقبة مستويات 1.0750 و 1.2600 كنقاط محتملة للاختراق.