تفاصيل الخبر
أعلن الاتحاد الأوروبي عن إجراءات تنظيمية جديدة تهدف إلى منع المستثمرين الجملة من المشاركة في أسواق التنبؤات، التي شهدت نموًا مفاجئًا في السنوات الأخيرة. أكد المشرعون أن تصنيف هذه المنتجات كمشتقات يعتمد على خصائصها الوظيفية وليس على تسميتها التجارية. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود أوسع من الاتحاد الأوروبي لتعزيز الرقابة على قطاعات التشفير والمالية اللامركزية (__)، بهدف تقليل المخاطر النظامية والاحتيال على المستثمرين. تُخضع أسواق التنبؤات، التي تسمح للمستخدمين بال على الأحداث المستقبلية، الآن لمتطلبات التزام صارمة بموجب لوائح (أسواق الأصول المشفرة). من الناحية الاقتصادية، قد يؤدي هذا التطور إلى انخفاض السيولة في منصات أسواق التنبؤات وزيادة تكاليف الامتثال للمنصات المشفرة. قد يواجه المستثمرون الأفراد في أوروبا عقبات في الوصول إلى هذه الأسواق، مما قد يحول الطلب نحو منصات خارجية. في المقابل، قد يستمر المستثمرون المؤسساتيون في المشاركة تحت إشراف أشد صرامة. يُتوقع أن يؤثر موقف الاتحاد الأوروبي على الإطار التنظيمي العالمي، مما قد يدفع السلطات الأخرى إلى اعتماد تصنيف مشابه لمنتجات التشفير كمشتقات. للمستثمرين في الخليج والمنطقة العربية، يعكس موقف الاتحاد الأوروبي التقارب المتزايد بين النظام المالي التقليدي وسوق التشفير. قد تحتاج السعودية والإمارات، اللتان تتوسعان في بناء أنظمتها الرقمية للأصول، إلى إعادة تقييم معاييرها التنظيمية مع معايير الاتحاد الأوروبي. يُنصح المتعاملون بمراقبة تأثير ذلك على تدفق رؤوس الأموال عبر الحدود وظهور منصات تداول بديلة في المنطقة.