تفاصيل الخبر
أشار خبراء هسيينغ إلى أن الأسواق الناشئة ستظل في وضع جيد لتحقيق نمو مستمر في عام 2026، مدفوعة بضعف الدولار الأمريكي وتسهيل السياسات النقدية العالمية. يشير التقرير إلى أن الانتقال من الأسهم التكنولوجية الكبرى في الولايات المتحدة نحو الأصول الناشئة سيوسع عوائد الاستثمار، مع دعم من مواقف البنوك المركزية التيسيرية وتحسن تقبل المخاطر. قد تشهد أسواق الأسهم والسلع والعملات المحلية في الأسواق الناشئة تدفقاً أكبر من رؤوس الأموال خلال العام المقبل. من وجهة نظر المتداولين، يخلق ضعف الدولار بيئة مواتية للأصول الناشئة، التي تميل إلى الأداء الجيد خلال تراجع الدولار. يؤكد التقرير أهمية تنويع المحفظة الاستثمارية بعيداً عن الشركات التكنولوجية الكبرى في الولايات المتحدة، التي سيطرت على الأسواق في السنوات الأخيرة. قد تشهد أسواق الأسهم والعملات الناشئة تدفقاً أكبر من رؤوس الأموال خلال عام 2026، حيث يسعى المستثمرون إلى استغلال الفرص النموذجية في آسيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا الناشئة. ومع ذلك، قد تؤدي المخاطر الجيوسياسية وعدم اتساع الاستجابة السياساتية إلى توليد تقلبات. من المهم للمستثمرين في منطقة الخليج والمشرق أن يتابعوا أداء الأسواق الناشئة، حيث قد تتفوق على الأسواق المتقدمة في عام 2026. يُنصح بمراقبة التغيرات في السياسات النقدية للبنوك المركزية، واتجاهات أسعار السلع، وبيانات الاقتصاد الكلي في الأسواق الناشئة. سيؤثر أداء العملات الرئيسية مثل الريال البرازيلي والروبية الهندية والراند الجنوب أفريقي بشكل كبير على هذه التوقعات، إلى جانب مسار الدولار الأمريكي.