تفاصيل الخبر
شهدت أسعار النفط تصحيحاً حاداً بعد بلوغها ذروة عند 119.7 دولار في 9 مارس، لتصل إلى 76.73 دولار في 11 مارس. يرى المحللون الفنيون الذين يستخدمون نظرية موجات إليوت أن هذا التصحيح يشكل هيكلاً موجيًا خمسيًا، حيث انتهت الموجة (1) عند 96.25 دولار والموجة (2) تشكلت كتصحيح تصاعدي. يشير التحليل إلى احتمال ارتفاع متعرج يستهدف مستوى 110 دولارات كهدف رئيسي. هذا النمط يعتمد على مبادئ إليوت الكلاسيكية، حيث تميل الموجة (3) إلى التمديد فوق الموجة الأولى، تليها موجة (5) لاستكمال الهيكل. لهذا السوق، يُعتبر هذا التحليل نقطة دخول استراتيجية لفتح مراكز شراء إذا تحقق هدف 110 دولارات. يظل سوق السلع حساسًا للتوترات الجيوسياسية وقرارات منظمة أوبك+ بشأن المعروض، مما قد يعزز أو يقلل من الارتفاع المتوقع. كسر مستوى 110 دولارات سيُظهر زخمًا صعوديًا أقوى، بينما فشل في الحفاظ على 96.25 دولار قد يلغي النمط. يجب على المستثمرين في منطقة الخليج مراقبة تقارير المخزونات الأمريكية من النفط الخام والاتجاهات في الطلب المحلي، حيث تؤثر هذه العوامل على مسار الأسعار. مستويات الدعم عند 85-88 دولار والمقاومة عند 110-115 دولار ستكون حاسمة لإدارة المراكز. يُنصح باستخدام أوامر إيقاف الخسارة تحت 85 دولار لتقليل مخاطر الهبوط.