تفاصيل الخبر

أكد جوتمان ناجل، رئيس بنك اليا وعضو في المصرف الأوروبي المركزي، في مقابلة مع بلوومبيرغ أن التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز ما زالت تهدد بزيادة التضخم. أشار إلى أن الوضع يقع بين السيناريو الأساسي والسيناريو الأسوأ، حسب سرعة حل الأزمة. مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لتصدير النفط، شهد مؤخراً اضطرابات قد تؤثر على أسعار الطاقة عالمياً. تؤثر هذه التحذيرات على الأسواق لأن أسعار الطاقة تُعد محركاً رئيسياً للتضخم، خاصة في أوروبا التي تعتمد على واردات النفط. قد تضطر البنوك المركزية، بما فيها المصرف الأوروبي المركزي، إلى مراجعة سياساتها التيسيرية إذا استمرت الأزمة، مما يُثير تقلبات في سوق اليورو مقابل الدولار الأمريكي وأسواق الأسهم الأوروبية. للمستثمرين في الخليج، تُظهر مخاوف المصرف الأوروبي المركزي عن هشاشة توقعات التضخم الحالية. إذا تفاقمت التوترات، قد تتجه الأصول المرتبطة بالطاقة مثل النفط والأوراق المالية المحمية من التضخم إلى الارتفاع. يُنصح بمراقبة التغيرات في المزاج الاستثماري نحو الأصول الآمنة مثل الذهب والدولار الأمريكي.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗