تفاصيل الخبر

أشار عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، فيتور كونستانتسيو، إلى أن هناك مؤشرات قليلة على ترسيخ التضخم المرتفع في اقتصاد منطقة اليورو. وأكد خلال مؤتمر صحفي أن التضخم يظل أعلى من هدف البنك المركزي البالغ 2%، لكن الضغوط التضخمية الأساسية ما زالت محدودة بسبب ضعف الطلب وعدم استقرار العرض. أوضح أن البنك يراقب تطورات الأجور و أسعار الطاقة عن كثب، لكنه لم يرصد حتى الآن دورة تضخمية ذاتية التغذية. هذا التقييم مهم للأسواق المالية لأنه يشير إلى أن البنك المركزي قد يحافظ على سياسة ميسرة لفترة أطول. قد يعني ذلك تأجيل زيادات أسعار الفائدة، مما يدعم زوج اليورو/الدولار. ومع ذلك، قد تؤدي التقلبات في أسعار الطاقة ونمو الأجور إلى إثارة التقلبات. سيكون قرار السياسة القادم من البنك المركزي الأوروبي في سبتمبر عاملاً محورياً في تأكيد هذه الرؤية. للمستثمرين في منطقة الخليج، تؤكد مقاربة البنك المركزي الحذرية على أهمية متابعة بيانات التضخم ونمو الأجور في منطقة اليورو. ستظل الاتصالات من البنك المركزي عاملاً رئيسياً في تحريك زوج اليورو. يجب على المتداولين مراقبة المخاطر الجيوسياسية التي تؤثر على أسواق الطاقة، حيث قد تتجاوز هذه المخاطر السيناريو الحالي المتشدد.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗