تفاصيل الخبر
أشارت الخبيرة الاقتصادية هاذر لونغ إلى أن الاقتصاد الأمريكي يشهد تحولًا من النموذج 'كاب' (التقسيم إلى قطاعين) إلى النموذج 'ي' (التقسيم إلى ثلاث فئات) بحلول عام 2026، نتيجة أزمة التكلفة المتزايدة. توضح أن الفئة الغنية تستمر في الإنفاق بحرية، بينما تتبني الطبقة المتوسطة نمطًا اقتصاديًا حذرًا، والفئات ذات الدخل المنخفض تواجه قيودًا شديدة. هذا التحول يعكس تزايد الفوارق الاقتصادية الناتجة عن التضخم المستمر، واستقرار الأجور، وعدم انتعاش الاقتصاد بشكل متوازن بعد جائحة كورونا. بالنسبة للمستثمرين في منطقة الخليج، قد يؤثر هذا التغير على قطاعات مثل السلع الفاخرة والخدمات الأساسية، مع تباين واضح في الطلب. من المهم مراقبة بيانات الإنفاق الاستهلاكي، وسياسات البنوك المركزية، ومعدلات التضخم لمعرفة تأثير هذا التحول على الأصول المالية. كما قد يُعيد تشكيل سلاسل التوريد العالمية، مما يُثير تأثيرات على الاقتصادات التي تعتمد على الطلب الاستهلاكي الأمريكي.