تفاصيل الخبر

أشار خبراء دويتشه بنك إلى أن بيانات اقتصادية قوية في الولايات المتحدة وتعليقات متغطرسة من الاحتياطي الفيدرالي دفعت العائدات على السندات الحكومية إلى الارتفاع، مما دعم مؤشر الدولار (__). تأخر البنك الفيدرالي المحتمل في خفض أسعار الفائدة، إلى جانب مؤشرات سوق العمل المحسنة وتماسك التضخم، أدى إلى تغيير توقعات السوق نحو سياسة نقدية أكثر صرامة. هذا أدى إلى تعزيز الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية مثل اليورو والين، بينما تواجه السلع مثل الذهب ضغوطاً هبوطية بسبب ارتفاع العوائد الحقيقية. للمستثمرين في الخليج، يُعتبر هذا التحول في سياسة الفيدرالي الأمريكي عاملاً مهماً يؤثر على تدفق رؤوس الأموال إلى الأصول الدولارية. قد تتأثر أدوات الاستثمار في الأسهم الناشئة والسلع الأولية سلباً بسبب قوة الدولار. من المهم مراقبة البيانات الاقتصادية الأمريكية والخطابات القادمة من مسؤولي الفيدرالي لفهم مسار السياسة النقدية. من المقرر مراقبة بيانات التوظيف غير الزراعي وبيانات التضخم القادمة كمفاتيح لتحديد مسار الفائدة. مستوى دعمي مهم عند 103.50 لمؤشر __ قد يختبر استمرارية الزخم الصعودي الحالي. يُنصح بمراقبة التطورات الجيوسياسية في منطقة الخليج التي قد تؤثر على أسعار النفط، وهو عامل رئيسي في الاقتصادات الخليجية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗