تراجَع مؤشر داو جونز الصناعي (__) بنحو 380 نقطة (0.8%)، مُنهيًا سلسلة انتصارات استمرت أربع جلسات، ردًا على ارتفاع التوترات الجيوسياسية قبل الموعد النهائي الذي فرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران لإعادة فتح ممر هرمز. في الوقت نفسه، ارتفع سعر النفط الخام فوق 116 دولارًا للبرميل بسبب مخاوف من تعطيل في أحد الممرات الحيوية لتصدير الطاقة. تراجع الأسهم يعكس انخفاضًا حادًا في تقبل المخاطرة، مع تحول المستثمرين إلى الأصول الآمنة مثل الذهب والسندات الأمريكية. تُظهر هذه الحركة السوقية حساسية الأصول المالية العالمية للتوترات الجيوسياسية، خصوصًا في قطاع الطاقة. يُعتبر ممر هرمز، وهو ممر حيوي للنفط، مسؤولاً عن نحو 20% من صادرات النفط العالمية. أي تصعيد في التوترات قد يؤدي إلى تقلبات أكبر في أسواق الطاقة ويُلقي بظلاله على المؤشرات العالمية. يراقب التجار تصريحات المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين عن كثب لمعرفة مؤشرات على التهدئة أو التصعيد. للمساهمين في دول الخليج، تُظهر الحالة الراهنة مدى ارتباط الأسواق الإقليمية والعالمية. قد يؤدي التصعيد المستمر إلى ارتفاع أسعار النفط، مما ي ي الاقتصادات المصدرة للطاقة لكنه يزيد من تكاليف الدول المستوردة. من المهم مراقبة رد فعل إيران على الموعد النهائي، والتحركات العسكرية الأمريكية في الخليج، والتدخلات المحتملة من البنوك المركزية لاستقرار الأسواق. يجب على تجار الطاقة والسلع الاستعداد لزيادة التقلبات في المدى القصير.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗