تفاصيل الخبر

يتجه الدولار الأمريكي لتحقيق ارتفاع أسبوعي ثاني متتالٍ مع استمرار الحرب في إيران دون نهاية بصرية، مما يعزز من طلب المستثمرين على الأصول الآمنة. ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة أمام ست عملات رئيسية، إلى 104.5، حيث تراجع زوج اليورو/الدولار إلى أقل من 1.07 بينما ارتفع زوج الدولار/اليابان إلى 152.3. يُعزى قوة الدولار إلى عدم اليقين بشأن البرنامج النووي الإيراني واحتمال تصعيد عسكري، مما دفع المستثمرين إلى اللجوء إلى الدولار كملاذ آمن. تُعد هذه المكاسب مؤثرة في الأسواق المالية العالمية، خاصة بالنسبة للعملات الناشئة التي تواجه ضغوطاً. يراقب التجار التدخلات المحتملة من البنوك المركزية وزيادات محتملة في أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، التي قد تُعزز من الدولار أكثر. كما تثير الحرب في إيران مخاوف بشأن تعطيل إمدادات النفط، مما يضيف طبقة إضافية من التقلبات في أسواق الطاقة ويُدعم بها الدولار. للمستثمرين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يُنصح بمراقبة التطورات في إيران ونهج الاحتياطي الفيدرالي، حيث أن هذين العاملين قد يؤثران على مسار الدولار. الأصول الرئيسية التي يجب مراقبتها تشمل زوج اليورو/الدولار، و cặp الدولار/اليابان، ومؤشر الدولار الأمريكي، التي قد تشهد تقلبات أكبر في الأسابيع القادمة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗