تفاصيل الخبر

تراجعت العملة الأمريكية إلى أدنى مستوى لها في 10 أيام أمام اليورو يوم الاثنين، عقب تقارير عن اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، مما دعم شهية المستثمرين للمخاطرة في الأسواق العالمية. ارتفع زوج اليورو/الدولار إلى 1.0850، مدفوعًا بتوقعات أن تهدئة التوترات الجيوسياسية قد تخفف من ضغوط أسعار النفط وتساهم في استقرار الأسواق الطاقة. أشار محللون إلى أن الاتفاق، إذا تم الانتهاء منه، قد يحد من نفوذ إيران في الشرق الأوسط ويقلل من احتمال حدوث اشتباك عسكري، وهو ما كان يُعتبر سببًا رئيسيًا في زيادة الطلب على الدولار في الأشهر الأخيرة. تراجعت العملة الأمريكية انعكاسًا لتغييرات في المزاج الاستثماري الأوسع، حيث يتوقع المستثمرون تقليل مخاطر التضخم الناتج عن استقرار أسعار النفط. قد يؤدي ذلك إلى دفع الاحتياطي الفيدرالي إلى تأجيل رفع أسعار الفائدة، مما يدعم بشكل غير مباشر العملات ذات العائد المنخفض مثل اليورو. يراقب التجار زوج اليورو/الدولار عن كثب لمراقبة احتمالات الاختراق فوق مستويات المقاومة الرئيسية، بينما قد تشهد العملة مقابل الريال الإيراني تقلبات بسبب رد فعل الأسواق الإيرانية على التطورات الجيوسياسية. للمستثمرين في الخليج، قد يكون للاتفاق تأثيرات مختلطة. فتقليل تقلبات أسعار النفط قد يفيد الدول المصدرة للطاقة، لكن ضعف الدولار قد يؤثر أيضًا على الأصول المقومة بالدولار. يجب على المشاركين في السوق مراقبة التصريحات التالية من المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين، بالإضافة إلى اجتماع السياسة النقدية القادم للبنك الفيدرالي في يونيو، للحصول على إشارات إضافية حول تحركات العملة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗