تفاصيل الخبر

بدأ السوق أسبوعه بهدوء رغم التوترات الجيوسياسية التي سادت نهاية الأسبوع. تهيمن سيولة خافتة وردود فعل عاطفية على حركة الأسعار المبكرة، مع تركيز التجار على الانخفاض في جلسة آسيا كإشارة محتملة لشراء الأصول. غياب البيانات الاقتصادية الرئيسية أو التدخلات من البنوك المركزية ترك الأسواق في حالة انتظار، حيث تتحكم الأنماط الفنية والتغيرات في المعنويات في الحركات على المدى القصير. للتجار في سوق الفوركس، يُعد انخفاض جلسة آسيا فرصة لاختبار مستويات الدعم المهمة في أزواج العملات الرئيسية. بيئة السيولة المحدودة تزيد من مخاطر التقلبات، لكنها تخلق أيضًا إمكانية للارتداد الحاد إذا تدخل المشترون عند مستويات مفرطة في البيع. يُنصح بمراقبة تدفق الأوامر والبحث عن إشارات مشاركة المؤسسات التي قد تشير إلى عكس الاتجاهات. من المتوقع أن يتحول التركيز إلى المفاوضات التجارية الأمريكية الصينية القادمة وتحديثات منظمة أوبك+. يجب على المستثمرين في منطقة الخليج مراقبة أي تدخلات غير متوقعة من البنوك المركزية أو تغيرات مفاجئة في رغبة المخاطرة. المستويات الفنية المهمة تحت المراقبة تشمل زوج اليورو/الدولار عند 1.0700 ودولار/اليابان عند 148.50، حيث يمكن أن تشير الاختراقات إلى اتجاه السوق الأوسع.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗