تفاصيل الخبر

يتداول النفط الخام قرب المتوسط المتحرك الرئيسي لـ 200 يوم عند 73.63 دولار، وهو مستوى تقني حاسم للتجار. بعد أن تراجع السعر مؤقتًا تحت المتوسط يوم الخميس، عاد للإغلاق فوقه. الآن، يبلغ النفط 73.67 دولار، وهو قريب جدًا من المستوى المذكور. إن اختراقًا قويًا تحت المتوسط المتحرك لـ 200 يوم قد يشير إلى تغيير في زخم السوق لصالح البائعين، مما يثير مخاوف حول استمرارية الصعود الأخير. البيانات التاريخية تُظهر أن النفط تراجع إلى 67.04 دولار في 27 فبراير 2026، قبل النزاع مع إيران، بينما تراجعت أسعار البنزين من ذروتها 4.56 دولار إلى 3.92 دولار، رغم أنها ما زالت أعلى من المعدل 2.98 دولار قبل الحرب. من المهم للمستثمرين مراقبة هذا المستوى التقني، حيث يُعتبر دعمًا/مقاومةً نفسيًا. إن اختراقًا مستمرًا تحت 73.63 دولار قد يُثير موجة بيع جديدة، بينما يُبقي البقاء فوقه على الأرجح على جانب المشترين. تتأثر السوق حاليًا بالعوامل الجيوسياسية والاضطرابات في سلاسل التوريد. يجب على المستثمرين في منطقة الخليج انتباههم إلى تأثير إعادة فتح مضيق هرمز على تدفق النفط العالمي، إلى جانب تغيرات أسعار البنزين التي تُظهر الحالة الاقتصادية. الحركة الحالية للسعر حول المتوسط المتحرك تُظهر تردّد السوق بين القوى الصعودية والهابطة. إذا تراجع النفط تحت 73.63 دولار، فقد يختبر الدعم عند 67.04 دولار، بينما ارتفاعه فوق 78.14 دولار (الذروة الجلسة) قد يشير إلى عودة الشراء. يجب مراقبة أي قرارات من منظمة أوبك+ أو الولايات المتحدة بشأن تخفيضات الإنتاج. تفاعل هذه العوامل التقنية والجيوسياسية سيحدد حركة الأسعار القصيرة المدى.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗