تفاصيل الخبر
أنهت عقود النفط الخام تداولاتها عند 69.23 دولارًا، مسجلة انخفاضًا بنسبة 3.74% في اليوم و8.5% أسبوعيًا. تأتي هذه الخسائر ضمن تراجعات متتالية بلغت 10.4% و6.6% في الأسبوعين الماضيين، مع تراجع الأسعار بنسبة 42.6% عن ذروتها عند 119.48 دولارًا. تشير التحليلات الفنية إلى اختراق الأسعار لر المتوسط المتحرك 200 يوم عند 73.80 دولارًا، مما يعزز التوقعات السلبية. الهدف التالي للبائعين هو 67.28 دولارًا، وهو مستوى الإغلاق قبل بدء النزاع بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، مما قد يفتح الباب لانهيار أعمق. يُلاحظ فجوة بين تراجع النفط وسعر البنزين (3.90 دولار مقابل 2.98 دولار قبل النزاع)، مما يشير إلى تأخير في انعكاس التغيرات. تُعد تقلبات النفط الخام مؤشرًا رئيسيًا للأسواق العالمية، خاصة مع تأثيرها على الاقتصادات الناشئة مثل دول الخليج. يستمر التوتر الجيوسياسي والعرض والطلب في تحديد مسار الأسعار، مع تأثير مباشر على قطاع الطاقة في المنطقة. من المهم مراقبة قرارات منظمة أوبك+ وبيانات الإنتاج الأمريكي، بالإضافة إلى سياسات البنوك المركزية التي تؤثر على التضخم وتدفق رؤوس الأموال. في المستقبل القريب، قد يؤدي اختراق مستوى 67.28 دولارًا إلى تسريع الضغوط الهابطة، بينما يُعتبر 73.80 دولارًا مقياسًا محوريًا لتحديد اتجاه السوق. يُنصح المتعاملين في المنطقة بمراقبة البيانات الاقتصادية العالمية والتطورات الجيوسياسية التي قد تؤثر على استقرار أسعار الطاقة.