تفاصيل الخبر
تراجعت أسعار النفط الخام إلى 80.75 دولارًا، بانخفاض 4.87%، مُخترقةً مستويات الدعم المهمة مثل المتوسط المتحرك لـ 100 ساعة (86.71 دولار) والمتوسط المتحرك لـ 100 يوم (86.63 دولار) والمنطقة المتذبذبة بين 85.45 و86.35 دولار. هذا الهبوط يُعيد تشكيل التوازن الفني نحو الاتجاه الهابط، مع تركيز المراقبة على مستوى 77.57 دولار كهدف محتمل. على الصعيد الأساسي، تشير زيادة المعروض العالمي وفتح مضيق هرمز ورفع العقوبات عن إيران إلى زيادة في المعروض، مما يدعم الرؤية السلبية. ومع ذلك، فإن أي تصعيد في التوترات الجيوسياسية قد يعكس الاتجاه، كما حدث خلال النزاع بين الولايات المتحدة وإيران في شباط/فبراير-آذار/مارس 2020. تؤثر هذه التطورات على الأسهم المرتبطة بالطاقة والعملات المرتبطة بالسلع، خاصة في الخليج حيث يُعد النفط المصدر الرئيسي للتصدير. يجب على المتعاملين مراقبة النطاق 85.45-86.71 دولار كمقاومة محتملة، حيث يُعتبر اختراق مستمر فوق هذا المستوى مؤشرًا على تغيير في الزخم. تراجع أسعار البنزين من ذروته في أيار/مايو عند 4.56 دولار إلى 4.06 دولار يعكس انخفاض الطلب مع تباطؤ الاقتصادات. للمستثمرين في الخليج، يشير الوضع الفني السلبي والتطورات الأساسية إلى ضرورة الحذر في استثمارات قطاع الطاقة. من المهم مراقبة استقرار مضيق هرمز وقرارات منظمة أوبك+ وانتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة. الهبوط المستمر تحت 73.42 دولار (متوسط 200 يوم) قد يُثير مخاطر هبوط أكبر، بينما ارتداد فوق 85.45 دولار سيختبر صلابة الرؤية السلبية.