تفاصيل الخبر

تراجَّعت أسعار النفط الخام بشكل حاد، حيث تداول خام غرب تكساس الوسيط (__) قرب مستوى 77 دولارًا، بانخفاض 4.6% في اليوم. هذا التراجع يُتبعه هبوط متواصل على مدى ثلاثة أيام، مع تراجعات تراكمية بلغت 5.9%، 2.5%، و4.6% على التوالي، حيث يُعيد التجار تقييم المخاطر الجيوسياسية الناتجة عن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. من الناحية الفنية، تراجع السعر تحت منطقة التذبذب المهمة بين 77.44 و78.97 دولارًا، كما تداول الآن تحت مستوى 61.8% من تصحيح فيبوناتشي عند 79.62 دولارًا. تُعتبر هذه المنطقة الآن مقاومة رئيسية، ومع بقاء الأسعار تحت هذا المستوى، يظل الانحياز الهابط قويًا. مستوى المتوسط المتحرك 200 يوم عند 73.48 دولارًا هو الدعم التالي، وانفراط السعر تحته قد يفتح الباب أمام التراجع نحو 67.04 دولارًا، وهو مستوى الإغلاق قبل بدء الصراع. هذا التراجع في أسعار النفط يُشير إلى تحسن في أسعار البنزين في الولايات المتحدة، رغم بقاء الأسعار فوق 4 دولارات للغالون. بالنسبة للتجار، فإن الاختراق الهابط تحت مستويات فنية رئيسية يُعزز من حالة البيع، مع تركز الاهتمام على المتوسط المتحرك 200 يوم ومستوى 73.48 دولارًا كمؤشرات حاسمة. قد يؤدي تراجع مستمر تحت 73.48 دولارًا إلى تعزيز الاتجاه الهابط، بينما عودة السعر فوق 86.89 دولارًا (المتوسط المتحرك 100 يوم ومنطقة تذبذب) قد تُعيد تقييم التوقعات السلبية. يُركز المراقبون في الأسابيع القادمة على استمرار السعر تحت المتوسط المتحرك 200 يوم ومدى تأثير التطورات الجيوسياسية على إعادة تقييم المخاطر. للمستثمرين في الخليج، قد يؤثر هبوط أسعار النفط على الأسواق المرتبطة بالطاقة والصناديق السيادية. قد تواجه الاقتصادات الواقعة على النفط ضغوطًا إذا استمر الاتجاه الهابط. يُنصح التجار بمراقبة مستوى 73.48 دولارًا والمتوسط المتحرك 200 يوم كمؤشرات فنية رئيسية. بالإضافة إلى ذلك، أي تطورات جيوسياسية في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران قد تُثير التقلبات، مما يجعل استراتيجيات التداول على الأخبار ذات صلة للوضعية القصيرة المدى.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗