تفاصيل الخبر
أشار تقرير بنك سيتي جروب إلى عوامل تحد من ارتفاع أسعار النفط رغم استمرار التوترات الجيوسياسية والقيود على المعروض. أوضح البنك أن زيادة إنتاج منظمة أوبك+، خصوصاً من السعودية والإمارات، عوضت جزئياً الاضطرابات الناتجة عن العقوبات الغربية على النفط الروسي. كما أن تباطؤ النمو الاقتصادي في الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، أثر سلباً على توقعات الطلب. هذه العوامل منعت ارتفاع الأسعار فوق مستويات 80 دولاراً للبرميل. من المهم للمستثمرين مراقبة قرارات سياسة أوبك+ وتعافي الاقتصاد الصيني، حيث يمكن أن تؤثر أي تطورات في هذه الجبهتين على مسار الأسعار. يشير التقرير أيضاً إلى تأثير الانتقال الطاقي على الطلب على النفط على المدى الطويل، مما يزيد من تعقيد التنبؤ بالأسعار على المدى القصير. من المقرر للمستثمرين في الخليج مراقبة أي إشارات إلى تقليل الإنتاج من أوبك+ أو تحفيز اقتصادي جديد من الصين. كما أن التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والمشاعر في سوق الطاقة ستلعب دوراً حاسماً في تحديد مستقبل أسعار النفط.