تفاصيل الخبر

يُشير خبير إن.جي فرانتيشيك تابورسكي إلى أن التفاؤل الجيوسياسي، خاصة الأخبار التي تشير إلى احتمال حل النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، دفع إلى تحول في السوق نحو المخاطرة، مما أدى إلى ارتداد في عملات الدول الأوروبية الوسطى والشرقية (__) وعكس خسائر سابقة ناتجة عن مخاوف أسعار الطاقة والتضخم. وبرز هذا التحول في ثقة المستثمرين المحسنة، رغم تأكيد تابورسكي أن السياسات النقدية ما زالت العامل الرئيسي المؤثر في تقييم العملات في المنطقة. للمستثمرين في الأسواق الناشئة، تُظهر هذه التطورات العلاقة بين الأحداث الجيوسياسية والسياسات النقدية في تشكيل سوق العملات. بينما قد تدعم المخاطرة القصيرة الأجل عملات __، فإن الاتجاهات طويلة المدى تعتمد على قرارات البنوك المركزية تجاه التضخم والنمو. يُنصح بمراقبة قرارات البنك المركزي الأوروبي (__) والبنوك الوطنية في دول __ للحصول على مؤشرات اتجاهية. من المهم للمستثمرين في الخليج والمحيط العربي مراقبة التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث يمكن أن تؤثر التوترات هناك على تدفق الاستثمار. كما أن بيانات الاقتصاد الكلي من دول __، خصوصًا مؤشرات التضخم والنمو، ستكون حاسمة. سيؤثر موقف __ من رفع الفائدة وتقليص التيسير الكمي أيضًا على مسار عملات __ في الأشهر المقبلة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗