تفاصيل الخبر

يتعرض الدولار الكندي لضغوط تنازلية جديدة عقب انهيار المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا. ووفقاً للتحليلات الصادرة عن ميخائيل بفيستر، المحلل في، فإن خطط أوتاوا لفرض رسوم جمركية انتقامية تشير إلى احتمال دخول الطرفين في نزاع تجاري طويل الأمد قد يلقي بظلاله على الاقتصاد الكندي. ويشكل هذا التوتر التجاري الممتد تهديداً مباشراً للقطاعات التصديرية الكندية التي تعتمد بشكل أساسي على السوق الأمريكي. ويرى الخبراء أن الرسوم الانتقامية قد تضعف النمو الاقتصادي وتدفع البنك المركزي الكندي إلى تبني سياسات نقدية أكثر تيسيراً لمواجهة التباطؤ المحتمل. بالنسبة للمستثمرين والمتداولين في منطقة الخليج، فإن ضعف الدولار الكندي قد يؤثر على توازنات تجارة السلع والعملات المرتبطة بالطاقة. يتوجب على المستثمرين متابعة تطورات العلاقات التجارية بين واشنطن وأوتاوا وتأثيرها على زوج __ وأسواق النفط.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗