تفاصيل الخبر
أشار فواز دانش، رئيس شركة، إلى أن سوق السيارات المستعملة في السعودية يواجه ضغوطًا بسبب تدفق ماركات صينية تجاوز عددها 30 علامة تجارية في المملكة. هذا التدفق أدى إلى تسريع معدلات التدهور في القيمة وانخفاض أسعار إعادة البيع. كما تأثر الطلب على تأجير السيارات قصير المدى بسبب التوترات الإقليمية، حيث تراجع معدل استخدام المركبات من 65% إلى 50%. أوضح دانش أن شركات التأجير طويلة المدى تؤجل طلبات الشراء الجديدة بسبب عدم اليقين، مضيفًا أن الوضع الحالي يشبه فترة جائحة كورونا من حيث ارتفاع تكاليف النقل والتأمين. من وجهة نظر المستثمرين، تعكس هذه التطورات ديناميكيات اقتصادية أوسع في السوق السعودي. استراتيجية الحالية بالاحتفاظ بالموجودات بدلاً من بيعها بأسعار متدنية تشير إلى تفاؤل حذر بشأن احتمال ارتفاع قيم السيارات المستعملة. توقعت الشركة تحسن الأداء في الربعين الثاني والثالث، مدفوعة بموسم الصيف ونشاط الحج. يجب على المستثمرين في الخليج مراقبة تأثير ارتفاع أسعار السيارات الجديدة على السوق المستعمل، مما قد يؤثر على ربحية الشركة وقطاع النقل ككل. تركز على السوق المحلي (90% من أعمالها)، مما يضعها في وضع مواتي للاستفادة من استقرار الاقتصاد السعودي. ومع ذلك، يجب مراقبة المخاطر مثل استمرار قيود العرض أو تغير سلوك المستهلكين. أداء الشركة قد يكون مؤشرًا مبكرًا لقطاع النقل والتأجير في الخليج، خاصة مع استمرار العوامل الجيوسياسية الإقليمية في تشكيل الطلب.