تفاصيل الخبر

واصل الجنيه الإسترليني محافظته على مكاسبه أمام الدولار الأمريكي خلال تعاملات يوم الاثنين، ليتداول بالقرب من أعلى مستوياته في ستة أشهر لليوم الرابع على التوالي. وتأتي هذه التحركات الإيجابية للإسترليني في ظل حالة من الهدوء نسبي في الأسواق المالية، بالتزامن مع استمرار الضغوط السلبية على العملة الأمريكية نتيجة المخاوف المتعلقة بخطط وزارة الخزانة الأمريكية لإعادة شراء السندات وتفاقم أزمة الديون السيادية. وتعكس هذه التطورات حالة من الضعف الهيكلي لدى الدولار الأمريكي الذي يبدو عاجزاً عن الاستفادة من الارتفاعات المحتملة، حيث تساهم المخاوف بشأن الديون الأمريكية في الحد من صعود عوائد السندات. ويمثل هذا المشهد فرصة للعملات الرئيسية الأخرى، وفي مقدمتها الجنيه الإسترليني، لاستغلال تراجع الزخم الصعودي للدولار والحفاظ على مستوياتها المرتفعة. بالنسبة للمستثمرين في منطقة الخليج والشرق الأوسط، فإن تراجع قوة الدولار الأمريكي يؤثر بشكل مباشر على تقييم الأصول المربوطة بالدولار وأسعار السلع المقومة به كالنفط والذهب. ويُنصح المتعاملون في المنطقة بمتابعة التطورات المالية في الولايات المتحدة ومزاد السندات المقبل للوقوف على اتجاهات السيولة العالمية وتأثيرها على العملات الرئيسية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗