تفاصيل الخبر

سجل زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي (__) تداولات إيجابية مع بداية التعاملات الأسبوعية، حيث استقر بالقرب من مستويات 1.3650. ويستمر الزوج في التداول على مقربة من أعلى مستوياته المسجلة منذ 11 فبراير الماضي، مستفيداً من التراجع العام في مستويات الدولار الأمريكي أمام معظم العملات الرئيسية في سوق الصرف الأجنبي. ويرجع هذا الأداء الإيجابي للعملة البريطانية إلى ضغوط البيع المستمرة على العملة الأمريكية بسبب تغير توقعات الأسواق بشأن مسار الفائدة لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي ويركز المتداولون حالياً على اختبار مستوى المقاومة الفني المحوري عند 1.3660، حيث إن اختراق هذا المستوى قد يعزز المكاسب ويدفع الزوج نحو تحقيق مزيد من الارتفاعات الإيجابية. أما بالنسبة للمتداولين والمستثمرين في منطقة الشرق الأوسط، فإن استمرار ارتفاع الإسترليني يتطلب متابعة دقيقة لصدور البيانات الاقتصادية البريطانية والأمريكية المرتقبة. ويُعد سلوك السعر حول مستويات المقاومة المذكورة حاسماً لتحديد ما إذا كان الزوج سيشهد اختراقاً حقيقياً أو سيعود للتذبذب ضمن نطاقات عرضية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗