تفاصيل الخبر

ارتفعت أسعار النفط الجمعة مع تجاوز برنت 104 دولارات للبرميل، لكن السوق ما زال متجهًا لخسارة أسبوعية بسبب عدم اليقين حول محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران. أشارت مصادر من منظمة أوبك+ إلى احتمال موافقة سبعة منتجين كبار على زيادة طفيفة في الإنتاج في يوليو، رغم تعطيلات الناتجة عن الحرب. زادت عقود برنت وداو تي الامريكية بنسبة 1.6% و1.1% على التوالي، لكنها سجلت تراجعًا أسبوعيًا بنسبة 4.6% و7.6% بسبب تغير توقعات الجغرافيا السياسية. رفعت __ توقعاتها لسعر برنت في 2026 إلى 90 دولارًا للبرميل من 81.50 دولارًا، متأثرة بانعدام المعروض وتأخير إصلاح البنية التحتية في الشرق الأوسط. تعتمد تقلبات السوق على احتمال تحقيق اختراق في محادثات السلام بين واشنطن وطهران، مما قد يؤثر بشكل كبير على ديناميكيات المعروض النفطي. يراقب التجار أيضًا قرارات أوبك+ وبيانات بكر هاوس حول منصات الحفر الأمريكية للحصول على مؤشرات إضافية. قد تخفف اتفاقية السلام من التوترات وتقلل مخاطر نقص المعروض، بينما تؤدي التأخيرات إلى استمرار عدم الاستقرار في الأسعار. تواجه قطاع الطاقة في الخليج، الذي يعتمد بشكل كبير على صادرات النفط، تأثيرات مباشرة من هذه التطورات. للمستثمرين في منطقة الخليج، يعتمد مسار أسعار النفط القصير المدى على تفاعل المخاطر الجغرافية السياسية وقرارات أوبك+. من المهم مراقبة نتائج اجتماع أوبك+ في 7 يونيو، وتطورات محادثات واشنطن وطهران، وسرعة إصلاح البنية التحتية في الشرق الأوسط. هذه العوامل ستحدد ما إذا استمرت التعافي الحالي في الأسعار أو عمقت الخسائر الأسبوعية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗