تراجعت عقود خام برنت بأكثر من 7% في جلسة تداولات الاثنين، وهو أكبر هبوط يومي منذ شهور، حيث تراجع السعر إلى 73.40 دولار للبرميل. ساهمت مخاوف من زيادة المعروض من منظمة أوبك+ وتباطؤ الطلب العالمي في تهديد السوق، بالإضافة إلى بيانات مختلطة من قطاع الطاقة الأمريكي. تأتي هذه التراجعات في ظل توقعات بخفض الطلب مع تباطؤ الاقتصادات الكبرى. تؤثر هذه الهبوطات الحادة على تقييم المخاطر في قطاع الطاقة، حيث يعيد المتداولون تقييم التوقعات في ظل الضغوط الجيوسياسية والانكماش التضخمي. قد تخفف الأسعار الأقل من الضغوط التضخمية على الاقتصادات المستوردة للنفط، لكنها قد تضغط على أسهم قطاع الطاقة والسلع المرتبطة بها مثل الغاز الطبيعي. يراقب المتداولون الآن اجتماعات أوبك+ القادمة وبيانات الإنتاج الأمريكي لمعرفة المؤشرات التالية. للمستثمرين في الخليج، يعكس هذا التراجع تقلبات سوق الطاقة في ظل تغيرات جيوسياسية واقتصادية. سيكون موقف وزارة الطاقة السعودية من هذا التراجع وتأثيره على قطاع التكرير الإقليمي عاملاً محورياً. يجب على المستثمرين مراقبة قرارات أوبك+ بشأن المعروض، واتجاهات إنتاج الشيل في الولايات المتحدة، وبيانات الاقتصاد الكلي من الصين والولايات المتحدة لمعرفة اتجاه الأسعار المستقبلية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗