تفاصيل الخبر

حذر عضو مجلس السياسة في بنك اليابان كازويوكي ماسو يوم الخميس من أن الصدمة الطاقية الناتجة عن الحرب المحتملة مع إيران قد تؤثر على اقتصاد اليابان بشكل أكثر قسوة من أزمة النفط عام 1973. أشار ماسو إلى أن الخطر يتطلب مراقبة دقيقة، مبرراً ذلك بالاعتماد الكبير الذي تتمتع به اليابان على استيراد الطاقة والارتباطات العالمية المعقدة. تسببت أزمة 1973، التي رفعت أسعار النفط أربع مرات، في اضطرابات اقتصادية واسعة، لكن ماسو أوضح أن سلاسل التوريد الحديثة والتوترات الجيوسياسية قد تضخم الضرر هذه المرة. من الناحية الاقتصادية، يُظهر التحذير هشاشة الاقتصادات المعتمدة على الطاقة وخطر التقلبات في أسعار النفط. قد تؤدي النزاعات في الخليج الفارسي إلى تعطيل صادرات النفط، التي تمثل جزءاً كبيراً من إمدادات العالم، مما يثير ارتفاعات حادة في الأسعار. سيؤثر ذلك على الأسواق المالية، خاصة القطاعات مثل النقل والتصنيع والسلع الاستهلاكية. قد تواجه البنوك المركزية ضغوطاً لتعديل سياساتها النقدية رداً على الصدمات التضخمية. التأثيرات على الأسواق العالمية كبيرة، مع ارتفاع المخاطر للاقتصادات الناشئة والمستوردة للطاقة. يجب على المستثمرين مراقبة التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وتحركات منظمة أوبك+، والتدخلات من البنوك المركزية. قد تتغير مواقف بنك اليابان بشأن التضخم والتسهيل النقدي، مما يؤثر على الين والديناميكية التجارية العالمية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗