تفاصيل الخبر

تنبأ استراتيجيي رابو بنك مولي س وتشريستيان لورانس بأن يحتفظ البنك الكندي (BoC) بسعر الفائدة الليلة عند 2.25% في اجتماع 18 مارس ويستمر في ذلك حتى نهاية عام 2024، رغم ارتفاع التضخم وضعف النشاط الاقتصادي. يعزى هذا القرار إلى المخاطر الجيوسياسية، خصوصاً الحرب في أوكرانيا، التي ترفع التضخم وتثبط النمو. يعكس موقف البنك الكندي الحذر توازنًا بين مكافحة التضخم ودعم الاقتصاد الضعيف. سيساهم هذا الحفاظ على السياسة في استقرار الدولار الكندي (CAD) على المدى القصير، حيث كان السوق قد توقع بالفعل توقفًا في رفع الفائدة. لكن تضخمًا مرتفعًا على المدى الطويل قد يدفع البنك الكندي لإعادة النظر في منهجيته، خاصة إذا أظهرت بيانات الاقتصاد قوة غير متوقعة. يجب على المستثمرين مراقبة تقارير التضخم وبيانات الناتج المحلي الإجمالي للحصول على مؤشرات حول قرارات الفائدة المستقبلية. للمنطقة العربية، تُظهر قرارات البنوك المركزية في ظل الظروف الجيوسياسية المعقدة أهمية خاصة، حيث يتأثر المستثمرون في الخليج بتحركات العملات الرئيسية مثل CAD/USD. كما أن تغيرات النفط الخام، التي تتأثر بالصراعات الجيوسياسية، قد تؤثر على قرارات الاستثمار في الأسواق الناشئة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗