تفاصيل الخبر

يتوقع روبرت بوث، المحلل في بنك __ سيكوريتيز، أن يحافظ بنك كندا المركزي على نهجه الحذر بشأن السياسة النقدية، حتى في حال التوصل إلى اتفاق بشأن التعرفات الجمركية. ويرى البنك المركزي أنه بحاجة إلى المزيد من البيانات الاقتصادية الملموسة لتقييم كيفية تأثير خفض التعرفات على الصادرات والناتج المحلي الإجمالي، مشيراً إلى أن بيانات التجارة الرئيسية لن تكون متاحة قبل شهر نوفمبر. وتعكس هذه التوقعات أهمية التريث في أسواق العملات، حيث قد لا تؤدي الأنباء الإيجابية بشأن التجارة إلى رفع أسعار الفائدة بشكل سريع. بالنسبة لمتداولي الدولار الكندي، فإن هذا الحذر قد يحد من المكاسب السريعة للعملة، إذ تظل توقعات الفائدة هي المحرك الأساسي لاتجاهات السوق. بالنسبة للمستثمرين في منطقة الخليج والشرق الأوسط المتابعين لأسواق السلع والعملات العالمية، فإن استقرار السياسة النقدية الكندية يؤثر على أزواج العملات المرتبطة بالنفط. يُنصح بمتابعة صدور البيانات الاقتصادية الكندية في نوفمبر للوقوف على الاتجاه المستقبلي للبنك المركزي.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗