تفاصيل الخبر
يتوقع خبراء بنك دي سكيوريتيز أن يبقي البنك المركزي الكندي على سعر الفائدة الرئيسي عند مستوى 2.25% حتى عام 2026. وتأتي هذه التوقعات رغم استقرار مؤشر أسعار المستهلكين السنوي بالقرب من الحد الأعلى للنطاق المستهدف للبنك المركزي، مما يشير إلى رغبة صانعي السياسة النقدية في التريث لدعم النمو الاقتصادي قبل اتخاذ أي خطوات تشديدية جديدة. بالنسبة لأسواق الصرف الأجنبي والمتداولين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فإن الإبقاء على الفائدة دون تغيير يوفر حالة من الاستقرار النسبي للدولار الكندي أمام العملات الرئيسية. ومع ذلك، فإن بقاء التضخم عند مستويات مرتفعة قد يدفّع الأسواق لتسعير زيادات مستقبليّة في أسعار الفائدة بشكل أسرع، مما يدعم العملة الكندية على المدى المتوسط. ينبغي على المستثمرين والمتداولين متابعة قراءات التضخم الكندية القادمة وبيانات سوق العمل عن كثب، بالإضافة إلى تصريحات مسئولي البنك المركزي الكندي. إذ إن أي تحول غير متوقع نحو التشديد النقدي قد يؤدي إلى تحركات سريعة في أزواج العملات المرتبطة بالدولار الكندي مثل __