تفاصيل الخبر
تراجعت العملة الأسترالية (__) أمام الدولار الأمريكي رغم ارتفاع فائض التجارة الأسترالي في فبراير بنسبة تزيد عن الضعف. تداول زوج __ بالقرب من 0.6900 خلال جلسة آسيا يوم الخميس بعد مكاسب استمرت يومين. سجل فائض التجارة 1.4 مليار دولار أسترالي، مقارنة بـ600 مليون دولار في يناير، مدفوعًا بارتفاع صادرات الطاقة والمنتجات الزراعية. ومع ذلك، يعكس هبوط العملة تركيز الأسواق على عوامل أوسع، بما في ذلك قوة الدولار الأمريكي في ظل توقعات ببقاء أسعار الفائدة المرتفعة في الولايات المتحدة لفترة أطول. توضح هذه التفاعل المختلط أن بيانات التجارة وحدها قد لا تكون كافية لدفع العملة الأسترالية للأعلى. يزن التجار بين قرارات مصرف الاحتياطي الأسترالي (__) الأخيرة بخفض أسعار الفائدة مرتين في 2024 واحتمال تبني الاحتياطي الفيدرالي (__) سياسة متشددة لفترة أطول. قد يؤدي هذا الاختلاف في مسارات السياسة النقدية إلى ضغوط على العملة الأسترالية في المدى القصير. للمستثمرين، سيظل التركيز الرئيسي على بيانات الاقتصاد القادمة، بما في ذلك مبيعات التجزئة وبيانات العمالة، لتقييم الطلب المحلي. بالإضافة إلى ذلك، ستكون قرارات السياسة النقدية القادمة من __ في مايو وآفاق التضخم لدى __ حاسمة. يُنصح بمراقبة قوة الدولار و أسعار السلع، نظرًا لاعتماد الاقتصاد الأسترالي على الطلب العالمي على صادراتها.