تفاصيل الخبر

تراجعت العملة الأسترالية (__) بنسبة 0.15% أمام الدولار الأمريكي في بداية التداولات، حيث تراجع زوج __ تحت مستوى 0.7000 النفسي. هذا الانخفاض جاء بعد ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي (__) بنسبة 0.24%، مدفوعًا بتوقعات السوق حول تغييرات في سياسة الاحتياطي الفيدرالي وتوترات جيوسياسية من المحادثات الأمريكية الإيرانية في سويسرا. يراقب المتعاملون الآن ما إذا كان الزوج سيختبر مستويات الدعم الرئيسية أو يرتد في ظل مؤشرات اقتصادية مختلطة. يرتبط ضعف العملة الأسترالية بقوة الدولار الأمريكي، التي تغذيها توقعات بسياسة مالية أكثر صرامة من الفيدرالي. بالنسبة للمتداولين في سوق الفوركس، يخلق هذا الفرصة للدخول في مراكز طويلة على الدولار الأمريكي وقصيرة على الأسترالي، خاصة إذا أشار الفيدرالي إلى موقف صارم في اجتماعاته القادمة. ومع ذلك، تظل التقلبات مرتفعة بسبب المخاطر الجيوسياسية، مما يتطلب الحذر في التداولات المغطاة بالرافعة المالية. من المهم مراقبة البيانات الاقتصادية القادمة مثل تقرير التوظيف الأمريكي (غير الزراعي) وبيانات التوظيف الأسترالية، بالإضافة إلى التصريحات القادمة من الفيدرالي. اختراق مستمر تحت 0.6950 قد يحفز بيعًا تقنيًا إضافيًا، بينما ارتداد فوق 0.7100 قد يجذب المشترين. تطورات المحادثات الأمريكية الإيرانية قد تعيد أيضًا إدخال عدم اليقين في الزوج.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗