تفاصيل الخبر

يمر الدولار الأسترالي (__) بمرحلة تجميع بعد أن توقفت موجة الصعود التي بدأت في مارس المتأخرة بالقرب من مستوى المقاومة 0.7300 في أوائل مايو. ينتظر المتعاملون مؤشرًا واضحًا مثل بيانات اقتصادية إيجابية أو تغيير في تفضيل المخاطرة العالمي لإعادة تشغيل الزخم الصعودي. يلعب مستوى 0.7000 النفسي الآن دورًا محوريًا كمستوى دعم، حيث قد يؤدي اختراقه إلى زيادة الضغط الهابط. تشير المؤشرات الفنية إلى أن الزوج في مرحلة محايدة، مع احتمال زيادة التقلبات إذا تم اختراق حاجز 0.7300 بشكل واضح. للمتعاملين في سوق الفوركس، يُعتبر زوج __ محوريًا نظرًا لحساسيته تجاه أسعار السلع والسيولة العالمية. قد يؤدي ارتفاع مستمر فوق 0.7300 إلى جذب مراكز شرائية، بينما قد يشير هبوط تحت 0.7000 إلى تصحيح أعمق. سيؤثر توقعات السياسة النقدية لبنك استراليا للتجارة (__) واتجاهات أسعار خام الحديد على الاتجاه القريب. يجب على المشاركين في السوق مراقبة قرارات __ حول الفائدة والأداء في سوق الأسهم العالمية للحصول على مؤشرات اتجاهية. يستفيد المستثمرون في منطقة الخليج الذين لديهم مشاركة في الأصول المقومة بالدولار الأسترالي من تقييم العلاقة بين هذا الزوج وأسعار النفط وقوة الدولار الأمريكي. قد يكون الدولار الأضعف مفيدًا بشكل غير مباشر للدولار الأسترالي، لكن ذلك يعتمد على تباين السياسة بين __ الأحداث المهمة المراد مراقبتها تشمل اجتماع __ في أغسطس وتقارير أسعار السلع الفصلية. قد توفر استراتيجيات الاختراق حول 0.7000 و0.7300 فرصًا للتداول، مع ملاحظة أن سيولة العملات الناشئة قد تزيد التقلبات.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗