تفاصيل الخبر

حافظ زوج الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي على استقراره يوم الجمعة بعد مكاسب استمرت أربعة أيام، حيث هضبت السوق بيانات مؤشر الأسعار الاستهلاكية الأمريكية (__) التي أظهرت ضغوط التضخم المستمرة. ارتفع مؤشر الأسعار الاستهلاكية الأمريكي (__) بنسبة 3.7% على أساس سنوي في يوليو، متجاوزًا التوقعات ومؤكدة على موقف الاحتياطي الفيدرالي من الحفاظ على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول. ساهم هذا في تراجع الدولار الأسترالي، الذي يتأثر بسهولة بتغيرات التفضيلات الخطرية العالمية واسعار السلع، بينما ظل الدولار الأمريكي قويًا بسبب الإشارات الصقورية من الفيدرالي. الحركة المحدودة في زوج __ تعكس الحذر لدى المتعاملين قبل تقرير الرواتب غير الزراعية القادم والتوترات الجيوسياسية المحتملة في باب المندب. التزام الفيدرالي بسياسة أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول له تأثير كبير على الأسواق الأجنبية، خصوصًا في استراتيجيات التداول بالرافعة المالية التي تشمل الدولار الأسترالي. قوة الدولار الأمريكي تقلل من جاذبية العملات ذات العوائد الأعلى مثل الدولار الأسترالي، مما يضغط على قيمته مقابل الدولار. يراقب المتعاملون تدخلات البنوك المركزية واتجاهات أسعار السلع، حيث تعتمد اقتصاد أستراليا بشكل كبير على صادرات خام الحديد والفحم. كما أن بيانات __ الأخيرة تضيف عدم اليقين بشأن توقيت أول خفض للفيدرالي في 2024، مما قد يؤخر مسار تعافي الدولار الأسترالي. للمستثمرين في الخليج، قد تؤثر قوة الدولار الأمريكي الممتدة على قيمة الأصول المقومة بالدولار الأمريكي والاستثمارات عبر الحدود. نظرًا لربط الريال السعودي بالدولار الأمريكي، قد يواجه المستثمرون المحليون ارتفاعًا في تكاليف الاستيراد للسلع. نقاط المراقبة الرئيسية تشمل إصدار __ القادم في أغسطس، وخطاب رئيس الفيدرالي جيروم باول في جاكسون هول، وتطورات النزاع في الشرق الأوسط. يجب على المتداولين الفنيين مراقبة مستوى الدعم 0.6800 لزوج __، حيث يشير كسر هذا المستوى إلى مخاطر هبوط إضافية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗