تفاصيل الخبر

تعرض زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي ضغوط بيع جديدة خلال جلسة آسيا يوم الاثنين، مما أنهى ارتفاعه المستمر لمدة يومين الذي دفع العملة إلى أعلى مستوى لها منذ أسبوعين ونصف عند 0.6950. عاد الزوج من مستوى فيبوناتشي 38.2%، وهو مستوى فني رئيسي، لكنه يحافظ على مستوى الدعم النفسي 0.6900. يُعتبر هذا المستوى مرجعاً هاماً للتجار لتحليل الزخم القصير المدى والأنماط المحتملة للانعكاس. يعكس هذا التحرك حول هذه المستويات المهمة مشاعر السوق وتحديد المراكز، مما يُظهر أهمية تدفق السيولة في الأسواق الخارجية التي تؤثر غالباً على ديناميكيات سوق الفوركس العالمية. للمستثمرين في منطقة الخليج، يُعتبر هذا التحرك مؤشرًا على تغيرات في تدفق السيولة بين العملات ذات العائد المرتفع، مثل الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي. إذا استقر الزوج فوق 0.6900، فقد يجذب مستثمرين يسعون للاستفادة من مزايا العائد المرتفع للدولار الأسترالي. ومع ذلك، فإن انخفاضه دون هذا المستوى قد يضغط على العملات ذات العائد المرتفع الأخرى. يُنصح بمراقبة بيانات السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الأسترالي ومؤشرات الرغبة في المخاطرة العالمية للحصول على مزيد من الإشارات حول مسار الزوج. يجب على التجار في المنطقة مراقبة حجم التداولات والتدفق في جلسات آسيا لمعرفة الاتجاه التالي. كما أن التغيرات في سياسة البنك الاحتياطي الأسترالي ومؤشرات الرغبة في المخاطرة العالمية ستكون ذات صلة بحركة الزوج في المستقبل القريب.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗