تفاصيل الخبر

ارتفع زوج الأسترالي/الدولار الأمريكي إلى مستوى 0.7240 يوم الجمعة حيث توازن التجار بين التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وبيانات نمو الأجور الأضعف في الولايات المتحدة. أظهرت بيانات وزارة العمل الأمريكية أن متوسط دخل الساعة زاد بنسبة 0.2% في يوليو، أقل من التوقعات بـ 0.3%، مما يشير إلى تهدئة في الضغوط التضخمية. هذا أدى إلى تراجع مؤشر الدولار إلى 102.50 مع توقع تأخير رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. التحرك يعكس حساسية الدولار أمام بيانات سوق العمل والمخاطر الجيوسياسية. نمو الأجور الأضعف يقلل من مخاوف التضخم على المدى القصير، مما قد يؤخر دورة رفع أسعار الفيدرالي، مما يدعم الأصول الأعلى مخاطر مثل الأسترالي. يتابع التجار الآن ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيتحول إلى موقف معتدل قبل اجتماع سبتمبر. يواجه زوج الأسترالي/الدولار مقاومة عند 0.7270، وفورة فوق هذا المستوى قد تُوجهه نحو 0.7350. للمستثمرين في الخليج، يُظهر قوة الأسترالي أمام الدولار أهمية متابعة المؤشرات الاقتصادية الأمريكية والتطورات الجيوسياسية. قد تعيد التوترات في الشرق الأوسط إدخال التقلبات، بينما يبقى مسار السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي حاسمًا لمواقف العملات. النقاط المراقبة الرئيسية تشمل تقرير الأجور غير الزراعية في أغسطس والتحولات الدبلوماسية المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗