تفاصيل الخبر
أكد محمد فاروق، المدير التنفيذي لشركة أديس القابضة، أن تعليق أقل من 10 منصات تابعة للشركة في دول الخليج بسبب التوترات الإقليمية له تأثير مؤقت. أوضح أن الشركة تركز على سلامة الموظفين والتنسيق مع الشركاء لضمان استعداد العمليات. حققت أديس نموًا بنسبة 26% في إيرادات الربع الأخير من عام 2025 مقارنة بالعام السابق، مدفوعة بتوسعها في المناطق البحرية وتطبيق استراتيجية النمو بفعالية. كما ساهمت عملية الاستحواذ على في توسعة الشركة إلى أسواق جديدة مثل أنغولا والنرويج، مما قدرتها التنافسية. من الناحية الاقتصادية، يعكس نمو هامش الأرباح قدرة أديس على تحقيق كفاءة تشغيلية أفضل مقارنة بالمنافسين في المنطقة. تظل سوق الحفر البحرية عالميًا في حالة ضيق، مع استخدام المنصات المائية المفتوحة أعلى من 90% وقلة المعروض الجديد، مما يدعم الزخم في الأسعار. يُتوقع أن يدعم عودة المنصات المعلقة في السعودية مستويات النشاط والأسعار في المستقبل القريب. للمستثمرين في الخليج، يُنصح بمراقبة تطورات الاستحواذات الجديدة وتأثير الاستقرار الإقليمي على عمليات الشركة. تُعتبر أديس مثالًا على كيفية إدارة الشركات الكبرى للتحديات الجيوسياسية من خلال التنويع الجغرافي والتركيز على الكفاءة التشغيلية. من المهم متابعة مؤشرات الأداء مثل معدلات الاستخدام وعقود الحفر الجديدة وخطط التحكم في التكاليف.