تفاصيل الخبر
لم يتمكن مؤشر الدولار الأمريكي من تحقيق أرباح ملموسة رغم ارتفاع عوائد السندات الأمريكية طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها في نحو عقدين من الزمان. واستقر السعر الفوري للمؤشر أعلى مستوى 99.50 بقليل ضمن نطاق تداول ضيق لم يتجاوز 17 نقطة خلال الجلسة، مما يعكس حالة من الركود وغياب الزخم في أسواق العملات الأجنبية. ويشير هذا الانفصال بين صعود عوائد السندات وأداء الدولار إلى حالة من التردد الحذر بين المستثمرين وتغير في ديناميكيات السوق التقليدية. ومن الناحية الفنية، يتداول المؤشر أسفل المتوسط المتحرك الأسي 200 يوم القريب من 99.75، والذي يشكل مستوي مقاومة ديناميكي قوي نجح في الحد من جميع محاولات الارتفاع خلال الأسبوعين الماضيين. بالنسبة للمستثمرين في منطقة الخليج والشرق الأوسط، فإن ضعف تجاوب الدولار مع ارتفاع العوائد يعزز أهمية الترقب الحذر. يُنصح المتعاملون بمراقبة مستويات المقاومة الفنية بدقة وربطها بتحركات أسواق الفائدة الأمريكية، حيث إن أي اختراق مستقر للمتوسط المتحرك قد يحدد الاتجاه القادم للعملة الخضراء والعملات المرتبطة بها.