تفاصيل الخبر
تراجعت أسعار الذهب في نهاية الأسبوع الماضي مع تراجع توقعات رفع الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة مرتين إضافيتين في 2024، لكن المعدن الثمين يظل في تراجع مستمر منذ أربعة أسابيع. تشير التحليلات الفنية إلى أن المضاربين على الهبوط يركزون بقوة على مستوى 4000 دولار، وهو مستوى دعم نفسي مهم. على الرغم من الارتفاع المؤقت، يرى الخبراء أن هذا التصحيح لا يعكس عكس الاتجاه الهابط الأوسع الناتج عن ارتفاع أسعار الفائدة وقوة الدولار الأمريكي. للمستثمرين، يمثل مستوى 4000 دولار نقطة محورية حاسمة. اختراق مستمر دون هذا المستوى قد يسرع التراجع نحو 3800 دولار، بينما ارتداد فوق 4200 دولار قد يشير إلى عودة الاهتمام الشرائي. يجب على المتداولين مراقبة قرارات الفيدرالي الأمريكي في اجتماع سبتمبر وبيانات التضخم لتحديد مسار الذهب، حيث تؤثر قرارات رفع الفائدة مباشرة على جاذبية المعدن كملاذ آمن من التضخم. يُنصح المستثمرين في الخليج بمراقبة اجتماع الفيدرالي الأمريكي القادم ومعدلات التوظيف غير الزراعي كمؤشرات على توقيت رفع الفائدة. إذا استمر الدولار في القوة أمام اليورو والين، قد يواجه الذهب ضغوطاً هبوطية إضافية. تشير المؤشرات الفنية مثل __ و__ إلى ظهور حالة فائضة في البيع، لكن الزخم ما زال هابطاً، مما يستدعي الحذر قبل دخول مراكز شراء.