Article details
تراجعت أسعار الذهب (__) بنسبة 0.55% لتصل إلى حوالي 4540 دولارًا خلال جلسة التداول الأوروبية يوم الثلاثاء، مدفوعة بضغط بيعي مستمر. يُعزى هذا التراجع إلى استقرار عوائد السندات الأمريكية، التي ظلت قوية في ظل توقعات بعدم قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي (الفيدرالي) بخفض أسعار الفائدة في عام 2024. تشير Technical Indicators، خصوصًا المتوسط المتحرك الأساسي لـ 20 يومًا (__)، إلى انحدار واضح، مما يعزز من التحيز الهابط في المدى القصير. هذا التطور مهم للمستثمرين في الأسواق الناشئة، خصوصًا في منطقة الخليج، حيث يرتبط الذهب عادةً بالعلاقة العكسية مع أسعار الفائدة الأمريكية. قد يؤدي استمرار الاتجاه الهابط إلى ضغط على جاذبية الذهب كاستثمار بديل، خصوصًا إذا بقي الفيدرالي في موقف صارم. يراقب المتعاملون في السوق عن كثب البيانات الاقتصادية والبيانات الصادرة عن الفيدرالي لتحديد مسار السياسة النقدية. للمستثمرين في منطقة الشرق الأوسط، يُنصح بمراقبة استمرار المتوسط المتحرك لـ 20 يومًا في الانحدار، وكذلك اختبار مستويات الدعم الحاسمة تحت 4500 دولار. قد تؤثر العوامل الاقتصادية الكبيرة، مثل اتجاهات التضخم والمخاطر الجيوسياسية، على أداء المعدن. من المهم مراقبة أي ارتدادات محتملة أو تأكيدات على الاتجاه الهابط عبر عمليات البيع المستمرة.