Article details

ارتفع سعر الذهب إلى أعلى مستوى له في أسبوعين يوم الخميس بفضل تفاؤل متزايد بشأن تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. سجلت المعدن الثمين زيادة بنسبة 5% على مدى جلسات ثلاثة، مع صعود 3% في جلسة الأربعاء منذ 31 مارس. هذا الارتفاع جاء بالتوازي مع تراجع في سعر الدولار والنفط، حيث تحول المستثمرون إلى الأصول ذات المخاطر المنخفضة مع تحسن الأوضاع الجيوسياسية. تحسن محادثات السلام بين واشنطن وطهران أدى إلى تخفيف مخاوف الحرب، مما قلل من الطلب على الذهب كملاذ آمن ووهن أسعار الطاقة بسبب تراجع مخاوف نقص المعروض. من المهم للمستثمرين أن يدركوا العلاقة العكسية بين الذهب والدولار، بالإضافة إلى دور الذهب كملاذ آمن في الأزمات الجيوسياسية. ضعف الدولار أمام اليورو والين يعزز من جاذبية الذهب. تراجع النفط إلى أقل من 60 دولاراً للبرميل يعكس أيضاً تقلبات أقل ناتجة عن التوترات. ومع ذلك، قد تواجه مكاسب الذهب مقاومة إذا تعثرت محادثات السلام أو قررت البنوك المركزية تعديل سياساتها النقدية. من المقرر مراقبة التحديثات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران والخطوات التي قد تتخذها الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. للمستثمرين في الخليج، تظل العلاقة بين المخاطر الجيوسياسية و أسعار الطاقة عاملًا حاسمًا. متابعة مؤشر الدولار و تقارير إنتاج النفط ستكون مفتاحًا لتقييم مسار الذهب في الأسابيع القادمة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗