Article details

تواصل أسعار النفط الانخفاض بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء الضربات العسكرية المخطط لها ضد إيران. جاء القرار بعد استشارة مستشاريه العسكريين بهدف تهدئة التوترات في الخليج الفارسي، خاصة مع استمرار الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني وتأثيرها الإقليمي. تراجعت عقود النفط الخام أكثر من 2% في التداولات المبكرة، حيث تراجع خام برنت تحت 60 دولاراً للبرميل. يعزى رد فعل السوق إلى انخفاض مخاطر الجغرافيا السياسية، حيث يعيد المستثمرون تقييم احتمالات التصعيد العسكري الLive بين الولايات المتحدة وإيران. يُعد هذا القرار له تأثير كبير على الأسواق العالمية للطاقة، خصوصاً بالنسبة للمُصدرين في الخليج الذين يعتمدون على استقرار أسعار النفط. يتحول تركيز التجار الآن إلى قرارات منظمة أوبك+ بشأن المعروض واتجاهات إنتاج الشيلر الأمريكي كعوامل رئيسية في تحديد اتجاه الأسعار. يُعزز التفاؤل السلبي هذا الوضع أيضاً بسبب تباطؤ نمو الطلب الصيني، مما يُضعف التوقعات طويلة المدى. ومع ذلك، يظل السوق عرضة للتراجع إذا لم تنجح المحادثات الدبلوماسية في حل الخلافات الأوسع بين الولايات المتحدة وإيران. من المهم للمستثمرين في الخليج والمحيط العربي مراقبة اجتماعات أوبك+ القادمة لبحث أي تعديلات محتملة في الإنتاج، بالإضافة إلى متابعة مفاوضات التجارة بين الولايات المتحدة والصين التي تؤثر بشكل غير Live على الطلب على النفط. تشير Technical Indicators إلى مستوى دعم حيوي عند 58 دولاراً لخام برنت، حيث قد يؤدي كسر هذا المستوى إلى هبوط أكبر. سيتابع المراقبون الجغرافيين السياسيين ما إذا كان قرار ترامب يُظهر تحولاً استراتيجياً في سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط أو مجرد توقف مؤقت عن التصعيد.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗