Article details

تراجعت أسعار الذهب (__) مستقرة قرب 4800 دولار يوم الجمعة مع تكهنات السوق باتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران وعودة توقعات خفض سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. تداول المعدن الثمين عند 4807 دولارات، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 0.35% خلال اليوم ومتوجهاً نحو تحقيق رابع ارتفاع أسبوعي متتالٍ. تُعتبر التطورات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران والمسار السياسة للفيدرالي الأمريكي عوامل رئيسية، حيث يسعى المستثمرون إلى الأصول الآمنة في ظل التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين في السياسة النقدية. الاستقرار في أسعار الذهب يعكس دوره كملاذ آمن ضد المخاطر الجيوسياسية والتضخم. يراقب التجار بعناية اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي القادمة للحصول على مؤشرات حول توقيت خفض الفائدة، مما قد يؤثر على قوة الدولار وطلب الذهب. قد يؤدي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران إلى تقليل التقلبات في السوق، مما قد يحد من الزخم الصاعد للذهب. في المقابل، قد تستمر الموجة الصعودية إذا استمرت التوترات أو تأجيل خفض الفيدرالي. للمستثمرين في منطقة الخليج، تظل التفاعل بين التطورات الجيوسياسية وسياسات البنوك المركزية عاملاً حاسماً. تؤثر سياسات الفيدرالي على اقتصادات دول الخليج التي تعتمد على الدولار الأمريكي في أصولها. يجب على المتداولين مراقبة اجتماع الفيدرالي في يونيو والمحدثات الدبلوماسية المتعلقة بإيران للحصول على مؤشرات اتجاهية. قد تشكل الدعم الفني عند 4750 دولار والمقاومة عند 4900 دولار مؤشرات على تحركات الأسعار القريبة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗