Article details

ارتفع سعر الذهب بأكثر من 1.30% يوم الاثنين بفعل تكهنات حول اتفاق محتمل لتسهيل التوترات في مضيق هرمز، مما ضعف الدولار الأمريكي. زاد زوج __ إلى 4570 دولارًا بعد ارتداده من 4519 دولارًا، مدفوعًا بضعف الدولار وسط ارتفاع مؤشرات الأسهم الأمريكية إلى مستويات قياسية. ساهمت عمليات التداول الخفيفة بسبب عطلة الذكرى التذكارية الأمريكية في زيادة التقلبات. تركز التكهنات حول اتفاق هرمز، الذي قد يُعزز استقرار مسارات تصدير النفط، على تحويل تركيز المستثمرين نحو الأصول الآمنة مثل الذهب. توضح ضعف الدولار وقوة الأسهم الأمريكية تباين أولويات المستثمرين. يوازن التجار بين المخاطر الجيوسياسية (اتفاق هرمز) والتفاؤل الاقتصادي (قوة الأسهم الأمريكية). يعكس ارتفاع الذهب دوره كملاذ آمن ضد تدهور العملة وارتفاع المخاطر الجيوسياسية. يتأثر الدولار أيضًا بتوقعات تقليل رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، مما قد يدعم الذهب أكثر. من المهم للمستثمرين في الخليج مراقبة تطورات اتفاق هرمز وتأثيرها على أسعار النفط والطلب على الدولار. كما يجب الانتباه إلى سياسات البنوك المركزية وتحولات الرغبة في المخاطرة عالميًا. إذا تحقق اتفاق هرمز، فقد يقلل من تقلبات أسعار النفط ويضعف جاذبية الذهب كملاذ آمن. في المقابل، قد يستمر الذهب في الصعود إذا استمرت التوترات الجيوسياسية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗