Article details
أدى إلغاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاجئ لهجمات عسكرية مخطط لها ضد إيران وإعلانه عن محادثات دبلوماسية على أعلى مستوى إلى تحسن في الأسواق المالية. ارتفعت أسعار الذهب والفضة في البداية مع تراجع التوترات الجيوسياسية، لكنها تراجعت لاحقاً بالقرب من مستويات تقنية حاسمة. يشير محللون إلى أن المعادنين تجنبوا الانهيار تحت مناطق الدعم الرئيسية، لكن العكس الصعودي المستمر لا يزال بحاجة إلى تأكيد. ستكون نتيجة المحادثات المحتملة والعلاقات الأمريكية الإيرانية بعد ذلك محورية لتحديد اتجاه المعادن النفيسة في المدى القريب. للمستثمرين، تشكل مرحلة الترسيخ الحالية في الذهب (قريب من 2340 دولاراً) والفضة (حوالي 29.50 دولاراً) نقطة محورية استراتيجية. قد تشير إغلاق قوي فوق مستويات المقاومة الأخيرة إلى زيادة في الطلب الشرائي، بينما قد تعيد كسر الدعم إلى التحرك الهابط. يراقب المشاركين في السوق مؤشرات تقنية مثل مؤشر قوة الشمعة النسبية (__) وحجم التداول لمعرفة اتجاه الاتجاه. من المهم مراقبة نجاح مبادرات ترامب الدبلوماسية وخفض التوترات في الشرق الأوسط، والتي ستؤثر Liveة على الطلب الآمن. يجب على المستثمرين في الخليج مراقبة التغيرات في سياسات البنوك المركزية، وخاصة الاحتياطي الفيدرالي، والتي قد تؤثر على قوة الدولار مقابل السلع. المستويات الرئيسية لمراقبة تشمل مقاومة الذهب عند 2360 دولاراً ودعم الفضة عند 28.50 دولاراً.