Article details

تراجعت أسعار النفط الخام من وست تكساس الوسيط (__) معظم المكاسب التي حققتها خلال النزاع الروسي-الإيراني خلال ثلاثة أسابيع، مما يعكس ضعف الطلب الصناعي وتحسن التفاؤل الجيوسياسي. تشير التحليلات إلى أن الانخفاض يعود إلى تراجع الطلب الصناعي، وتفريغ المراكز التكاملية، وتحول المعنويات الاستثمارية نحو الأصول الخطرة مع تهدئة مخاوف التضخم. تؤثر هذه الاتجاهات السلبية على أسواق الطاقة العالمية والمتعاملين، خاصة الذين يمتلكون مراكز شراء طويلة في العقود الآجلة للنفط. قد يجد المضاربون على المدى القصير فرصاً في التقلبات، لكن الرؤية الأوسع تظل متأثرة بالإفراط في المعروض وعدم اليقين بشأن سياسات أوبك+. تُظهر إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (__) انخفاضاً في مخزونات النفط الخام، لكن هذا لم ينجح في تخفيف الزخم الهابط. للمستثمرين في الخليج، تؤثر انخفاض الأسعار على قيم قطاع الطاقة وعوائد صناديق الثروة السيادية. من المهم مراقبة قرارات أوبك+ بشأن الإنتاج، وتعديلات إنتاج الشيل في الولايات المتحدة، والتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. يجب على المتعاملين مراقبة مستوى الدعم عند 75.00 دولار للبرميل كمحدد تقني أساسي.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗