Article details

أشار خبراء دويتشه بنك، بقيادة جيم ريد، إلى أن تقرير الوظائف الأمريكي الأضعف من المتوقع خفّض من توقعات السوق لزيادات جديدة في أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي حتى عام 2026. حالياً، لا يُتوقع سوى 30 نقطة أساس من التشديد النقدي بحلول ديسمبر 2026، مما يعكس تحولاً نحو سياسة نقدية معتدلة. ساعد هذا التطور على توسيع نطاق الأصول الخطرة، مع تحسن أداء الأسهم والسلع بسبب توقعات ببقاء الظروف التيسيرية. من الناحية الاقتصادية، يُعد هذا مؤشراً على تحوّل محتمل في استراتيجية البنوك المركزية، مما قد يدعم قيم الأسهم ويضعف الدولار الأمريكي. قد تدعم التوقعات المُعتدلة أيضاً أسواق السندات والسلع مثل الذهب، بينما قد تستفيد الأصول الناشئة من تحسن في الرغبة بالمخاطر. ومع ذلك، تظل التقلبات محفوفة بالمخاطر إذا تناقضت البيانات الاقتصادية مع السيناريو المعتدل. من المهم للمستثمرين في الخليج مراقبة تصريحات مسؤولي الفيدرالي لمزيد من الإشارات حول اتجاه السياسة. ستكون التركيز على بيانات التوظيف والمؤشرات التضخمية القادمة لتحديد ما إذا كانت سياسة الفيدرالي ستظل متوافقة مع توقعات السوق. قد يمتد السوق الصاعد للأسهم إذا استمرت الميل المعتدل، مما يضغط على الدولار أمام العملات الرئيسية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗