Article details

تراجَع زوج اليوان الأمريكي مقابل الين الياباني (__) للمرة الثانية على التوالي، مسجلاً أدنى مستوى له منذ أسبوعين خلال جلسة أوروبا يوم الجمعة. تراجع الزوج بعد ارتفاع مؤقت إلى مستوى 161.00، ليختبر مستوى فيبوناتشي 23.6% عند 161.00. هذا التحرك يأتي في ظل تقلبات السوق العالمية، حيث يكتسب الين زخمًا كعملة ملاذ آمن مع تغير تفضيلات المخاطرة. يراقب التجار احتمالية أن يظل مستوى 161.00 دعمًا فعّالًا أو أن يشهد ضعفًا أكبر قد يدفع الزوج نحو المستوى النفسي 158.00. للتجار في سوق الفوركس، يشير الاختراق أدناه من مستويات فيبوناتشي الرئيسية إلى زخم هبوطي محتمل، خاصة إذا استمر الين في التقوية مقابل الدولار. تقلبات الزوج تُبرز أهمية أدوات التحليل الفني مثل مستويات فيبوناتشي ودعم/مقاومة في تحديد نقاط الدخول والخروج. عوامل اقتصادية أوسع، بما في ذلك السياسات النقدية المتباعدة بين الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك الياباني، قد تؤثر أيضًا على مسار الزوج. يجب على المستثمرين في منطقة الخليج مراقبة اختبار مستوى 158.00 كهدف دعم رئيسي التالي. إذا تجاوز الزوج هذا المستوى بشكل مستدام، فقد يفتح الباب أمام انخفاضات إضافية نحو 155.00. من ناحية أخرى، قد يجذب ارتداد فوق 161.00 المشترين، مما قد يعكس الاتجاه الهابط. يجب على المشاركين في السوق أن يظلوا حذرين، حيث تبقى تدخلات البنوك المركزية والمشاعر العالمية تجاه المخاطر متغيرات رئيسية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗