Article details

تراجعت أسعار الفضة أكثر من 1.5% في الجلسات الأخيرة، مع توقع أن تنهي يونيو بخسارة تتجاوز 22.5% بعد تراجعها تحت 60 دولارًا للأونصة. تشمل العوامل الرئيسية التي تضغط على السوق ارتفاع عائدات السندات الأمريكية وقوة الدولار الأمريكي، بالإضافة إلى غياب مكافأة المخاطر الجيوسياسية التي تدعم عادةً السلع غير الدائنة. تدهور الرؤية الفنية مع تشكل نمط "الصليب الموت" عندما تتقاطع المتوسطات المتحركة عند 50 و200 يوم، وهو نمط تقني يرتبط تاريخيًا بفترات هبوط طويلة. لهذا التطور تأثير كبير على المتداولين، حيث يشير إلى زخم هبوطي متزايد في سوق الفضة. يُعتبر "الصليب الموت" تحفيزًا نفسيًا للبيع، مما يعزز الضغط الهبوطي ويحث على تجنب المراكز الطويلة الجديدة. تفاقم التحدي أمام الفضة مع قوة الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية، وهو ما يرتبط عكسيًا بأسعار السلع. يراقب المشاركين في السوق الآن مستويات الدعم عند 55 و50 دولارًا لمعرفة مدى التصحيح. التأثيرات الأوسع نطاقًا على سوق السلع كبيرة، إذ قد يؤدي تراجع مستمر تحت 50 دولارًا إلى فتح الباب أمام تدهور تقني أكبر، محتملًا اختبار الحدود الدنيا على المدى الطويل. يجب على المستثمرين مراقبة بيانات التضخم الأمريكية القادمة ورسائل السياسة النقدية من البنوك المركزية، حيث ستحدد هذه العوامل مسار عائدات السندات والدولار. في الوقت الحالي، يظل التركيز على استقرار الفضة أو ما إذا كان "الصليب الموت" سيُعلن بداية مرحلة هبوط أعمق.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗