Article details

تراجعت أسعار الذهب إلى أقل من 4000 دولار للأونصة في التداولات الآسيوية بسبب تزايد التكهنات برفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة وتصاعد التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز. واجه الذهب ضغوط بيع جديدة بعد ارتفاعه المؤقت، حيث قوي مؤشر الدولار الأمريكي بفعل تدفق المستثمرين نحو الأصول الآمنة في ظل الزيادة في عدم اليقين. تُعتبر توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية في 2024 والتوترات في منطقة الخليج من العوامل الرئيسية التي تُضعف جاذبية الذهب. تُظهر الحركة العلاقة العكسية بين الذهب والدولار الأمريكي، حيث يُضعف ارتفاع الدولار عادةً الطلب على الذهب. كما أن التوترات الجيوسياسية في مناطق حيوية مثل مضيق هرمز، التي تُصدر نحو 20% من صادرات النفط العالمية، تُعزز من الطلب على الدولار كأصل آمن وتُضعف من جاذبية الذهب. يراقب التجار الآن تصريحات المسؤولين الفيدراليين حول التضخم ومشتريات البنوك المركزية من الذهب، التي قد تؤثر على مسار الأصل. للأسواق، تخلق مزيج السياسات النقدية المتوقعة والعوامل الجيوسياسية بيئة متقلبة. يُعتبر مضيق هرمز محورًا حيويًا لتصدير النفط، لذا فإن أي اضطراب هناك قد يؤدي إلى ارتفاعات حادة في الأسواق. يُنصح المستثمرين في الخليج بمراقبة قرارات منظمة أوبك+ بشأن الإنتاج، ومحاضر اجتماعات الفيدرالي، والتطورات الأمنية في المنطقة خلال الأسابيع القادمة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗